ترتفع حصاة حمر قرابة ثمانية وتسعين مترا من قلب بحر العرب قرب الدقم، وهي عمود صخري جيري اعتاد الصيادون الاستدلال به لمعرفة مسافتهم من الشاطئ. تبعد نحو ستة كيلومترات عن شاطئ نفون في محافظة الوسطى، وتؤوي صخورها أنواعا من الطيور المهاجرة بينما تجذب مياهها المحيطة الحيتان الحدباء. وتعمل المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم اليوم على تعريف الغواصين وهواة الجيولوجيا بهذا المعلم الفريد. وتبقى مشاهدتها من متن قارب هي الأمتع، فالصخرة تنتصب وحيدة وسط الماء المفتوح.
هذا المكان ينختم في جوازك، بس لما توقف فيه بنفسك.
شوف جوازكأماكن ثانية في نفس المحافظة، من الأقرب لك.
الوسطىأماكن
من ناس راحوا المكان
ما أحد قيّم هذا المكان للحين.
كن أول شخص يترك معلومة تفيد الزائر اللي بعدك.
هل يستاهل المشوار؟