تعد حارة القناطر من أقدم أحياء ولاية إبراء، ويقال إن الاستيطان البشري فيها يعود إلى الألف الثالثة قبل الميلاد. سميت الحارة بهذا الاسم لكثرة القناطر الحجرية التي تعلو مداخل أزقتها وسككها، وتتوزع بيوتها الحجرية العتيقة على عدة أحياء صغيرة مثل كشام ومطرح والمقطورة. وفي قلب الحارة يقوم جامع القناطر الذي بني أول مرة سنة 1077 للهجرة الموافق 1666 ميلادية وجدد سنة 1409 للهجرة، وكان يستخدم لتدريس علوم الدين واللغة العربية. ولا تزال الحارة تحمل عبق تاريخها بين أزقتها الضيقة وجدرانها الحجرية بانتظار من يعيد لها رونقها.
هذا المكان ينختم في جوازك، بس لما توقف فيه بنفسك.
شوف جوازكأماكن ثانية في نفس المحافظة، من الأقرب لك.
شمال الشرقيةأماكن
من ناس راحوا المكان
ما أحد قيّم هذا المكان للحين.
كن أول شخص يترك معلومة تفيد الزائر اللي بعدك.
هل يستاهل المشوار؟